سبلة عمان

العودة   سبلة عمان » السبلة الدينية

ملاحظات \ آخر الأخبار

 
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 15/05/2009, 10:54 AM
galib1 galib1 غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/03/2009
الإقامة: سلطنة عمان
الجنس: ذكر
المشاركات: 104
افتراضي اسئلة مهمة ا رجو الرد

1 هل يجوز ان نحكم لشخص مات سكرانا او منتحرا بأن يدخل الجنة او النار؟على العلم وجود ايات قرآنية واحاديث تدل على مصير كل من مات على هذه الحالة.

2 هل يجوز لشخص ان يصافح بنت قريبة له مثل :ابنة عمته او خالته؟

3 هل يجوز ان يمنع الولد امه التي مات زوجها من ان تصافح نسيبه؟

4 ما هي الصلاة الوسطى الفجر او العصر؟

5 شخص لم يصلي 40 سنة وبعد هذه المدة اراد ان يتوب هل تقبل توبته؟ وكيف يصلي الصلوات الفائتة؟

شكرا
  #2  
قديم 15/05/2009, 01:39 PM
أبو أويس أبو أويس غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 21/04/2008
الإقامة: أرض الله الواسعة
الجنس: ذكر
المشاركات: 352
افتراضي

1) لا يجوز أن نقطع بأن مصيره الجنة أو النار لأنه يمكن أن يتوب قبل أن يموت ويقبل منه فنحن لا نعلم الغيب، ولكن نقطع على أن الذي يموت وهو سكران مصيره النار لأنه مات على معصية أخبرنا الله على أن من مات وهو يرتكب جريمة شرب الخمر فمصيره النار.
2) لا يجوز لأنها أجنبية منه
3) بالتي هي أحسن
4) خلاف كبير لأن كل الصلوات يمكن أن تكون وسطى ولكن أكثر الأقوال أنها العصر.
5) نعم تقبل، عادي الله يوقه إن تاب.
__________________
"إن لي نفسا تواقة، تمنت الإمارة فنالتها، وتمنت الخلافة فنالتها، وأنا الآن أتوق إلى الجنة فأرجو أن أنالها" عمر بن عبد العزيز

آخر تحرير بواسطة أبو أويس : 15/05/2009 الساعة 02:00 PM
  #3  
قديم 15/05/2009, 02:02 PM
صورة عضوية الشيخ البلوشي
الشيخ البلوشي الشيخ البلوشي غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 13/10/2008
الجنس: ذكر
المشاركات: 415
افتراضي

1- فإن منهج ألا يحكموا لأحد من أهل القبلة بعينه بجنة ولا نار إلا ما ورد النص بتعينه، ولكنهم يرجون للمحسنين الجنة، ويخشون على المسيئين من النار، ويعتقدون أن من مات من المسلمين لا يشرك بالله شيئاً لا يخلد في النار مهما عظمت ذنوبه.

فالانتحار كبيرة من كبائر الذنوب، وهو قتل النفس متعمداً. وربنا - جل وعلا - يقول: (ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيما) والمؤمن لا يجوز له أن يقتل نفسه. قال الله تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما)، وقد كان رجل من الصحابة أبلى في الجهاد بلاء حسناً، وكان له مواقف جيدة في قتال الكفار، ولما انتهت المعركة وكان به جرح لم يصبر على الألم، فقتل نفسه فسئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم، - فقال هو في النار - وأخبر صلى الله عليه وسلم - أنه من قتل نفسه بحديده فإنه يعذب يوم القيامة في النار بهذه الحديدة التي قتل بها نفسه.

والله وهو الذي يعلم مصيرهم وحده، إن شاء يعذبهم، وإن شاء غفر لهم.

2- طبعا لا يجوز لانها اجنبية.

3- بحكمه أو بموعظه حسنه .

4- هي الصلاة العصر.

5- عليه التوبة والصدق مع الله والتزام المحافظة على الصلاة فيما بقي من عمره فيستقبل عمرًا جديدًا ولا يلزمه أن ينطق بالشهادتين ولا ينوي الدخول في الإسلام من جديد لأنه لم ينكر توحيد العبادة ولم يجحد في الظاهر الرسالة ولا شك أن ترك الصلاة كفر حسب ما ورد في الأحاديث لكن من كان تاركًا لها ثم عزم على المحافظة عليها وندم على تركها كفاه النية الصادقة وملازمة الصلاة بقية حياته والقيام إلا كان وتجنب المحرمات ويكثر من النوافل ويعيد الصلاة الذي فاتته سابقا.
  #4  
قديم 15/05/2009, 02:11 PM
أبو أويس أبو أويس غير متصل حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 21/04/2008
الإقامة: أرض الله الواسعة
الجنس: ذكر
المشاركات: 352
افتراضي

[QUOTE=الشيخ البلوشي;8727406]1- فإن منهج ألا يحكموا لأحد من أهل القبلة بعينه بجنة ولا نار إلا ما ورد النص بتعينه، ولكنهم يرجون للمحسنين الجنة، ويخشون على المسيئين من النار، ويعتقدون أن من مات من المسلمين لا يشرك بالله شيئاً لا يخلد في النار مهما عظمت ذنوبه.

ما أحلى هذا القول لو كان كما تظن وما أحلى العمل به لو كان صحيحا وما أسهله لو كان به ذرة من صواب، فأنت تقول لا يخلد والله الذي خلقك وخالق الكون كله يقول"خالدين فيها أبدا" فأيهما أتبع؟
اقرأ يا أخي ماذا قال ربك:" إِلَّا بَلَاغاً مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً " (الجن، 23)
" إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً " (النساء، 169)
" خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لَّا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً " (الأحزاب، 65)
__________________
"إن لي نفسا تواقة، تمنت الإمارة فنالتها، وتمنت الخلافة فنالتها، وأنا الآن أتوق إلى الجنة فأرجو أن أنالها" عمر بن عبد العزيز
  #5  
قديم 15/05/2009, 02:17 PM
صورة عضوية الشيخ البلوشي
الشيخ البلوشي الشيخ البلوشي غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 13/10/2008
الجنس: ذكر
المشاركات: 415
افتراضي

يقول الله جل وعلا، في كتابة الكريم: (إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر مادون ذلك لمن يشاء). ويقول الله جل وعلا، في كتابه الكريم: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا)

الآية الأولى فيمن لقي الله عز وجل مشركًا، أو مذنبًا بدون شرك، فمن لقيه، عز وجل، مشركًا لا يغفر له، ومن لقيه مذنبًا فهو في المشيئة.
وأما الآية الثانية فهي فيمن كان مشركًا أو مذنبًا ثم تاب، فإن الله عز وجل، يفتح له باب الرجاء بأنه عز وجل يغفر للتائب جميع ذنوبه، وبهذا يتضح الفرق
  #6  
قديم 15/05/2009, 02:19 PM
صورة عضوية الشيخ البلوشي
الشيخ البلوشي الشيخ البلوشي غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 13/10/2008
الجنس: ذكر
المشاركات: 415
افتراضي

فقد وردت أحاديث عدة في وعيد شارب الخمر إذا مات غير تائب منها، ومن ذلك ما رواه الإمام مالك رحمه الله من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: "من شرب الخمر في الدنيا، ثم لم يتب منها حُرمِها في الآخرة فلم يُسقها".
ومع ذلك، فلا يمكن الحكم على من مات وهو شارب للخمر بأنه من أصحاب النار، ولا يحكم كذلك على كل من مات على أي معصية - غير مستحل لها - أنه من أصحاب النار.
فقد نقل في شرح العقيدة الطحاوية عن أبي حنيفة رحمه الله قوله: ( وأما الشخص المعين إذا قيل: هل تشهدون أنه من أهل الوعيد؟ فهذا لا نشهد عليه إلا بأمر تجوز معه الشهادة، فإنه من أعظم البغي أن يشهد على معين أن الله لا يغفر له، ولا يرحمه، بل يخلده في النار).
وقد روى أبو داود بإسناد حسن من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: "كان رجلان في بني إسرائيل متواخيين، فكان أحدهما يذنب، والآخر مجتهد في العبادة، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب... حتى قال: والله لا يغفر الله لك، أو لا يدخلك الله الجنة، فقبض أرواحهما، فاجتمعا عند رب العالمين، فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالماً؟ أو كنت على ما في يدي قادراً؟ وقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي، وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار".
قال ابن تيمية رحمه الله: ( فالذنوب لا توجب دخول النار مطلقاً إلا إذا انتفت الأسباب المانعة من ذلك، وهي عشرة، منها: التوبة، ومنها الاستغفار، ومنها الحسنات الماحية، ومنها المصائب المكفرة، ومنها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها شفاعة غيره، ومنها دعاء المؤمنين، ومنها ما يهدى للميت من الثواب والصدقة والعتق، ومنها فتنة القبر، ومنها أهوال يوم القيامة، ثم قال: فمن جزم في واحد من هؤلاء بأن له ذنباً يدخل به النار قطعاً، فهو كاذب مفتر).
وقد أخرج البخاري من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: إن رجلاً على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله، وكان يلقب بالحمار، وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب، فأُتي به يوماً، فأمر به فُجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "لا تلعنوه، فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله".
وعلى هذا لا يصح أن نحكم على الذي ذكرت في سؤالك أنه مات وهو يشرب الخمر أنه من أهل النار بعينه، بل إن ما معه من الأعمال الصالحة من الصلاة والصيام، وأعظم من ذلك الشهادتين يرجى أن يرفعه الله بها، ويعفو عنه.
  #7  
قديم 15/05/2009, 02:20 PM
صورة عضوية المتيم بحب الله
المتيم بحب الله المتيم بحب الله غير متصل حالياً
محظور
 
تاريخ الانضمام: 03/05/2007
الإقامة: سلطنة عمان وبلاد الاسلام
الجنس: ذكر
المشاركات: 6,655
افتراضي

سأغلق الموضوع الآن ولي تصرف لاحقا مع الردود أعلاه
طارح الأسئلة أتمنى التواصل معي عبر الخاص
وسنتفق على كل خير ...

في حفظ الله ...
 

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
ليس بإمكانك إضافة ردود
ليس بإمكانك رفع مرفقات
ليس بإمكانك تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل

الانتقال إلى



جميع الأوقات بتوقيت مسقط. الساعة الآن 01:31 PM.

سبلة عمان :: السنة 13، اليوم 299

لا تمثل المواضيع المطروحة في سبلة عُمان رأيها، إنما تحمل وجهة نظر كاتبها